الدور التنويري لـ(جمعية الأخوة والمعاونة)
أضواء
أ.د. محمد يسلم عبدالنور

تعد (جمعية الأخوة والمعاونة) من الجمعيات الإصلاحية في حضرموت بعامة وتريم بخاصة، وقد أنشئت نتيجة ذبول همم رجال (جمعية الحق)([1])، حيث أقدم لفيف من الشباب -وكان منهم طلاب جمعية الحق، ومن هؤلاء: عمر -محضار- بن علوي الكاف، ومحمد بن أحمد الشاطري، ومحمد بن سالم السري، وعلي بن شيخ بلفقيه، ومحمد بن علي بلفقيه، وعبدالله بن حسن الشاطري- على تأسيسها سنة 1348هـ. وظل عملها سريًا حتى سنة 1350هـ عندما أعلنوا اسمها ونشروا دستورها ولوائحها الداخلية وفتح مركزها، وقد اعتمدت العمل الجماعي المنظم من الشباب المثقف بدلًا من الأعيان، وركزت في مرحلتها الأولى على النشاط التربوي والثقافي، ونشر الوعي في أوساط الشباب، ولم تقفز إلى العمل السياسي رغم أن التغير الشامل للأوضاع السائدة بحضرموت كان من أهدافها الأولى([2]).

المرجع : مجلة حضرموت الثقافية .. العدد 12 .. ص 22
رابط العدد 12 : اضغط هنا
لم يمض على تأسيس الجمعية بضعة أشهر حتى انخرط فيها عدد كبير من الشباب المثقف من البلاد أو خارجها، ومن أشهر هؤلاء:
علوي بن زين بلفقيه، محمد بن عبدالقادر الحداد، إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه، عمر بن سهل بن عبدالله بن سهل، شيخ بن عبدالرحمن الكاف، إبراهيم بن عمر بن يحيى، مشهور الجنيد، أحمد حامد بن يحيى، زين بن شيخ بلفقيه، محمد بن سالم بن حفيظ، أحمد بن علي الكاف، أحمد بن عبدالله بلفقيه، عبدالله بن محمد بن شهاب، هود بن أحمد بن سميط، محمد بن علي بن زين الهادي، أحمد بن عبدالقادر الجنيد، عيدروس بن أحمد فدعق، سالم بن علوي خرد، محمد بن أحمد بن يحيى، أحمد بن علي الجنيد، عبدالله بن علي الشيخ أبي بكر، محمد بن حسين الكاف، علي بن عبدالله بن سميط، أبوبكر بن حسين العطاس، أحمد بن زين بلفقيه، عبدالقادر بن شيخ بن يحيى، علي بن عمر بن شيخ الكاف، علوي بن حسن العيدروس، سالم بن عبدالله العطاس، عبدالله بن حسين العطاس، موسى الكاظم بن يحيى عبدالرحمن بن طاهر، أحمد بن محمد بن شهاب، حسين بن أبي بكر بن يحيى، سالم البار الحبشي، برك بن عوض بلسعد، محمد بن هاشم بن طاهر، علي بن عقيل بن يحيى، حسين بن عبدالقادر بن يحيى، حسين بن عبدالقادر الكاف، حسين بن محمد السقاف، حسين بن صالح الكثيري([3]).
قامت الجمعية بالعديد من الإصلاحات في جميع جوانب الحياة بما فيها التعليمية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية، ومنها:
- تأسيس مجلس للفتيا في 25 شعبان 1361هـ، هدفه إعداد رجال يقومون بالإفتاء وتولي القضاء الشرعي.
- أنشأت لجنة تعمير السدود، وأوكلت رئاستها إلى علي بن شيخ بلفقيه، تولت دعم المزارعين، وشجعت الصناعات الأهلية، وأسست مشروعًا زراعيًا كبيرًا برأس مال كبير.
- أقامت الاحتفالات في المناسبات، من مثل قدوم علم بارز إلى المدينة، أو وفد رسمي، من مثل قدوم بعثة الجامعة المصرية برئاسة الدكتور سليمان الحزين عام 1355هـ، وتأبين العلماء، من مثل أبي بكر بن أحمد الخطيب (ت 1356هـ)، أحمد بن عمر الشاطري (ت 1360هـ)، عبدالله بن عمر الشاطري (ت 1361هـ).
- حرصت الجمعية أن تبعث مندوبين عنها لحضور المهرجانات والزيارات العامة في حضرموت، مثل زيارة المشهد وقيدون للالتقاء بزعماء القبائل وأعيان البلاد، وزيارة المدارس والأندية والجمعيات الثقافية في وادي حضرموت وساحله، فكان من المندوبين: محمد بن أحمد الشاطري، علي بن شيخ بلفقيه، إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه.
- إرسال وفد إلى سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا سنة 1356هـ، من ضمنهم محمد بن أحمد الشاطري، وعلي بن شيخ بلفقيه للإصلاح بين الإرشاديين والعلويين ونبذ الخلاف.
- إنشاء مكتب للرضاعة، مهمته توثيق ذلك لانتشاره، وكان عدد موظفي هذا المكتب ثلاثة موظفين، يقومون بضبط جميع المرتبطين بذلك من الرضيع والمرضعة وإحصائهم وتسجيلهم.
- إرسال وفد برئاسة محمد بن أحمد الشاطري إلى مصر سنة 1953م لمقابلة الرئيس جمال عبدالناصر([4])، الذي أبدى استعداده بتزويدهم بالمدرسين المصريين والكتب المدرسية، غير أن الحكومة البريطانية رفضت منحهم تأشيرة الدخول إلى الوطن، وقد قابل الوفد في العام نفسه الملك عبدالعزيز بن سعود([5]) وممثلين من الأغنياء الحضارم في السعودية، وحصلوا على تبرعات مالية صرفت في بناء المدرسة.
- شاركت الجمعية في مؤتمر البدع سنة 1967م إبان الصراع بين الجبهة القومية وجبهة التحرير بمشاركة الهيئات والأندية المستقلة بوادي حضرموت، ودعوا إلى مصالحة وطنية، ثم تكوين حكومة وحدة وطنية، تضم كل الأطراف في الجنوب، تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية لمدة ثلاث سنوات، وبعدها يتم انتخاب حكومة تجري استفتاءً شعبيًا إما بالانضمام إلى الجمهورية العربية اليمنية، في تكوين يمن ديمقراطي موحد وإمَّا ببقاء الجنوب دولة مستقلة([6]).

أما قمة نشاط هذه الجمعية فقد تمثل في الجانب التعليمي والعلمي، وتجلى ذلك في الآتي:
- إنشاء (مدرسة الأخوة والمعاونة) سنة 1352هـ، لتعليم علوم القرآن، واللغة العربية، والتربية الإسلامية، والاجتماعيات، والحساب، أي إنها جمعت بين التعاليم الدينية وما تبعها من أخلاق وآداب وبين التعاليم العصرية من لغوية وغيرها، ليكفل الطالب أن يحصل على ما يفيده دينيًا ودنيويًا، ويزينه في المجالس والمحافل([7])، وكان التعليم فيها مجانًا، ومن متولي إدارتها علي بن شيخ بلفقيه الذي عاد من سنغافورة عام 1940م، وتولى إدارتها لمدة خمس سنوات([8])، وقد تولى التدريس في تلك المدرسة مجموعة كبيرة من الأساتذة، تتحفنا المصادر بذكر بعضٍ منهم، ومنهم: محمد بن سالم بن حفيظ، سعيد بن سالمين الحبشي، توفيق بن فرج أمان([9])، محمد بن عبدالله بن حسين العيدروس([10])، حامد بن محمد بن سالم السري([11])، عبدالرحمن بن علي بلفقيه، سالم بن عبدالرحمن الدويلة بافضل، أحمد بن علي الكاف (ت 1392هـ)، إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه، أحمد بن علي الجنيد، حبشي بن عبدالقادر الجنيد، محمد بن علي بلفقيه، عبدالله بن علي بن الشيخ أبي بكر، علوي بن زين بلفقيه، مبارك بن عمير باحريش، محمد عيديد بن سالم السري، محمد بن أحمد الشاطري، علي بن عبدالرحمن الخطيب ([12])، حسن بن سقاف بن عبدالرحمن الكاف (ت 1428هـ).
ومن الجدير ذكره أنه في يوم الخميس -نهاية الأسبوع- تعقد جلسة أدبية في المدرسة، تجري فيها المسابقات التعليمية، وتتخللها التوجيهات والنصائح، وإلقاء الكلمات والخطب بصورة ارتجالية، وذلك لتدريب الطلاب على الخطابة([13]).
ظلت المدرسة سائرة ومستمرة في تنفيذ دروسها حتى سنة 1374هــ، ولم تثنها المجاعة ولا ويلات الحرب العالمية الثانية([14])، غير أنها ضُمَّتْ إلى التعليم الحكومي سنة 1964م، وتغير اسمها سنة 1967م إلى مدرسة الأخوة الحكومية([15]).
- تأسيس مدرسة البنات في رمضان سنة 1356هـ/ نوفمبر 1937م، بعد أن تكفل السيد الثري عمر -محضار- بن علوي الكاف بتمويلها، وانتدب لأستاذيتها إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه([16])، وقد دفع مدير مدرسة الأخوة علي بن شيخ بلفقيه بنته وقريباته الى المدرسة([17])، وكان اليوم الأول للدراسة هو يوم السبت 16 شوال سنة 1356هـ/ 18 ديسمبر 1937م بثماني تلميذات([18])، ومضت سنة كاملة ولم يتجاوز عدد تلميذاتها أربع عشرة تلميذة، ولم يتجاوز عدد التلميذات المائة تلميذة إلا بعد اثني عشرة سنة من افتتاحها، وذلك سنة 1368هـ/ 1949م، وحين تضاعف عدد التلميذات صارت المدرسة تعمل في فترتين: صباحية ومسائية، وأغلقت المدرسة سنة 1373هـ/ 1954م لأسباب لعلها مالية([19])، وفي بداية السبعينيات أغلقت بأمر حكومي لكن ما لبثت أن فتحت بمسمى آخر هو المدرسة الابتدائية للبنات أو مدرسة البنات الخيرية يمولها السيد الثري أبوبكر بن حسين الكاف، وتدعمها معارف الدولة الكثيرية.
أما مبنى المدرسة الأول فهو مبنى صغير متواضع عبارة عن صف دراسي واحد في الجزء العلوي من بيت عمر -محضار- الكاف، ما تزال أطلاله قائمة، يقع في حوش الكاف وتحديدًا في الجهة الغربية منه، ثم انتقلت إلى بيت علوي بن عمر الحداد المقابل له من الجهة الجنوبية، بعد ذلك انتقل موقع المدرسة إلى البيت المسمى (خميران) السيد عبدالرحمن بن شيخ الكاف (ت 1367هـ)، وأخيرًا استقرت في موقعها الشهير القائم إلى اليوم غرب مسجد باعلوي والمعروف بـ(دار مدرسة جمعية البنات)([20]).

تولى إدارة المدرسة: إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه، وعلي بن عبدالله بن سميط (سكرتير الدولة الكثيرية)، وعبدالله بن علي بن سميط (إمام مسجد المحضار)، وآخرهم معلمي وشيخي عمر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن شهاب، وممن درّس بها:

إبراهيم بن عبدالقادر بلفقيه، أحمد بن علي بن أحمد الكاف، عبدالقوي بن عبدالرحمن بن سالم بافضل، علي بن عبدالله بن زين بن سميط، محمد عيديد بن سالم السري، محمد بن أحمد بلفقيه، أحمد بن علي بن عبدالرحمن الجنيد، أحمد بن عبدالله بن هارون، مبارك بن عمير باحريش، علي بن عبدالرحمن البكري الخطيب، سالم بن محمد بن عبدالقادر باكثير، محمد بن عابدين بن جنيد الجنيد، حسن بن زين بلفقيه، حسين بن محمد رحيم بافضل، حسن بن أحمد العيدروس، حسين بن أحمد العيدروس الصليبية، وعامل الخدمات بها سالم محبوب الهندي([21]).

وكان لخريجات هذه المدرسة دور في المجتمع الحضرمي وتبوأن مراكز تربوية وتعليمية([22]).

- تأسيس المدرسة الوسطى التي افتتحت سنة 1385هـ/ 1952م، وهي أول مدرسة وسطى في وادي حضرموت، وتتكون من أربعة صفوف، وكانت تابعة لمدرسة الأخوة والمعاونة، ثم فصلت عنها ليكون مقرها بيت عبدالرحمن بن عبدالله بلفقيه في حارة الخليف، ثم خصص لها مبنى خاص في منطقة الحاوي وهي ما يسمى اليوم بـ(مدرسة ابن خلدون)، وقد ترأس إدارة تلك المدرسة أحمد بن زين بلفقيه (ت 1414هـ) ومن مدرسيها: يس السوداني، عبدالله بن عمر الكاف، حسين بن عيدروس عيديد وغيرهم([23])، وقام بالتدريس فيها الوافدون من الجمعية للدراسة في العراق بعد تخرجهم من جامعة بغداد وعودتهم إلى تريم كعبدالرحمن بن طاهر، وموسى الكاظم بن يحيى، وأحمد بن زين بلفقيه، وتوفيق أمان، وأحمد بن هارون بن شهاب، بمنهج عراقي لتدريس العلوم الطبيعية والرياضيات والاجتماعيات واللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية، وقد تخرجت في هذه المدرسة دفعة يتيمة واحدة بالشهادة المتوسطة ثم توقفت لأسباب اقتصادية([24]).
- تأسيس معهد المعلمين في 24 محرم 1360هـ هدفه تدريب المدرسين وتأهيلهم، وقد افتتح بعشرين طالبًا، تولى تدريسهم ثلاثة من أساتذة الجمعية([25]).
- حصول الجمعية على منح دراسية من بعض الدول العربية كانت على النحو الآتي:
- منحة دراسية من قبل حكومة العراق، فتم إرسال أربعة من الطلاب وابتعاثهم سنة 1937م، وهم: موسى الكاظم بن يحيى، عبدالرحمن بن طاهر، حسن باجابر، ومصطفى الزاهر الذي تخصص في مجال الحقوق والقانون.
- منحة دراسية من قبل حكومة سوريا، فتم ابتعاث خمسة من الطلاب سنة 1947م وهم: علي بن عقيل بن يحيى، محمد بن عمر الكاف، عقيل بن محمد بن يحيى، عبدالرحمن بن حسين بن يحيى، كرامة بن مبارك بامؤمن.
- منحة دراسية من قبل حكومة الكويت، لم تفصح المصادر المتاحة عن معلومات عنها.

وقد كلفت هذه المنحة الدراسية والابتعاث الخارجي الجمعية المبالغ الضخمة([26]).
- قيام الجمعية بنشاط واسع ومكثف في مجال الدعوة إلى الله في المدينة وفي البوادي والضواحي والقرى المجاورة لها، وكانت لها خمسة من الدعاة حملوا على عاتقهم ذلك النشاط، الذي امتد ليشمل أبعد تلك البوادي والصحاري؛ بل وصلوا بنشاطهم إلى أعالي هضاب حضرموت، حيث كانت رحلاتهم تلك تستغرق الأيام والشهور، ولاقوا ما لاقوه في سبيل نجاح ذلك من بُعدٍ ومشقة الطريق ووعورتها وقلة الزاد وتقلبات المناخ، ولم تكتف الجمعية بهذا النشاط فحسب بل تعدَّته إلى بناء مساجد في تلك البوادي([27]).
وأختم الحديث عن هذه الجمعية بإشادة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف لها بقوله: »إن لها جدًا ونشاطًا، وحصل منها بنشر الدعوة في البوادي خير كثير، وقمة آثارها النادي العلمي بسيئون؛ فإنه آخذ من النشاط في الخير والتعليم بالنصيب الأوفى، قرن الله المساعي بالخير والتوفيق«([28])، والحديث في هذا يطول…
[1])) جمعية الحق: من أشهر الجمعيات الحضرمية وأكبرها. وكان لها شأن كبير، وهي بمثابة حزبًا سياسيًا واجتماعيًا وعلميًا له أثر على الحياة، ويعد حسن بن عبدالله بن عبدالرحمن الكاف (ت 1346هـ)، وعبدالرحمن بن شيخ بن عبدالرحمن الكاف (ت 1367هـ) مؤسسي هذه الجمعية، وقد تأسست في 21 ذو القعدة الحرام سنة 1333هـ.
[2])) الدور الكافي، ص187، تأبين الشاطري، ص14، التعليم النظامي، ص22، تريم بين الماضي والحاضر، ص202.
[3])) تريم بين الماضي والحاضر، ص203- 205.
[4])) جمال عبدالناصر: الرئيس الثاني لجمهورية مصر العربية، قام بالانقلاب على الملكية في مصر بمشاركة تنظيم الضباطالأحرار وجماعة الإخوان المسلمين، فأنهى الملكية وأقام الجمهورية، واتفق مع الإنجليز على الجلاء من مصر، وانقلب على محمد نجيب أول رئيس للجمهورية بعد الاختلاف معه حول الديمقراطية وتطبيقها في مصر، انقلب على جماعة الإخوان المسلمين بعد اتهامهم بمحاولة اغتياله، توفي سنة 1390هـ/ 1970م.
[5])) عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، ملك المملكة العربية السعودية الأول، ومنشئها، وأحد رجالات الدهر. كانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي، وابنه علي بن الحسين، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز سنة 1343هـ/ 1925م، وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. نودي به ملكًا على الحجاز ونجد، توفي بالطائف، ودفن في الرياض سنة 1373هـ/ 1953م، وخلفه ابنه الملك سعود الأول.
[6])) تأبين الشاطري، ص15، 16، تريم بين الماضي والحاضر، ص212- 217.
[7])) الدور الكافي، ص188.
[8])) التعليم النظامي، ص22.
[9])) العقود الجاهزة، ص51، 66، 68.
[10])) مجلة (الإخاء)، عدد (8).
[11])) الطيب العنبري، ص68.
)[12]) التعليم في وادي حضرموت، ص228.
)[13]) التعليم في وادي حضرموت، ص227.
([15]) التعليم في وادي حضرموت، ص209، 228.
[16])) التقرير السنوي لجمعية الأخوة والمعاونة 1938م.
[17])) وفعل بلفقيه هذا يذكرنا بما عمله الشيخ عبدالله بن أحمد الناخبي حين افتتح أول مدرسة للبنات في المكلا سنة 1936م، حيث بدأت المدرسة بأربع تلميذات كان من بينهن ابنته الكبرى فاطمة (عبودة)، وصفية اليماني.
[18])) منهن: آمنة بنت كرامة حداد، زينب بنت علي بن شيخ بلفقيه، سالمية بنت سالم عليوة، شيخة بنت عبدالله بن أبي بكر بلفقيه، علوية بنت عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكر بلفقيه، فاطمة بنت عبدالقادر بن يحيى، نور بنت عيدروس بن أحمد فدعق (تعليم الفتاة في حضرموت، ص40).
[19])) التربية والتعليم في الشطر الجنوبي، 1/ 133.
[20])) تعليم الفتاة في حضرموت، ص28.
([21]) تعليم الفتاة، ص36، تريم بين الحاضر والماضي، ص201، التعليم في وادي حضرموت، ص226.
[22])) ومن أشهرهن وأبرزهن: زينب بنت علي بن شيخ بلفقيه (مديرة لأول مدرسة ابتدائية حكومية للبنات في سيئون 1951م)، نوران بنت علوي الكاف (مديرة لمدرسة البنات الحكومية في تريم 1966م)، فضلًا عن غيرهن من المعلمات في المدارس الحكومية النظامية وفي المعلامات والكتاتيب من أمثال: علوية بنت عبدالرحمن بن محمد بلفقيه، عاشوراء بنت محفوظ بن عوض باعوضان، فاطمة بنت علي بن شيخ بلفقيه، آسيا بنت حسن الكاف، أمينة بنت أحمد بن عبدالرحمن الخطيب، ورقية عميرة بنت عمر الهدار. ينظر: تعليم الفتاة، ص43.
([23]) تريم بين الحاضر والماضي، ص235، 239.
([25]) تريم بين الحاضر والماضي، ص211.
([26]) التعليم النظامي، ص115، بسقة الخريف، ص99.