إبداع
يعقوب برك بلسعد

القـدسُ قدسي، والتـرابُ ترابـي
مـاذا لكم في الأرضِ يا أغرابي؟!
لـن أنحني مهما تمــادى ظلمُـكم
الموتُ خبـزي، والوفاءُ شــرابي
هذي صقور النصرِ تعزفُ لَحنَنا
وتهللّتْ مــن فـوقها، أســــرابـي
ياغَــزّ صبـرًا، ياتباشـيـرَ المنى
أنتِ النــقاءُ، وأنتِ جمعُ حسابي
أنتِ الضميرُ الحيُّ في زمنِ الرّدى
أنتِ السـناءُ، وفي سـماكِ سحـابـي
وأضَـأتِ نـورًا في دجاجيـرِ الجفا
يا أحــرفًـا شعَّـتْ نـدىً بكتــابــي
طوفي بطوفانِ الخلاصِ وأبشري
يا قِبلـتــي الأولى ويا محـــــرابـي
يا أهـلَ (غَـزّةَ) أنتموا عِـزّ الورى
والشَـرفُ المطبــوعُ في الأنســابِ
يامـن أعــادَ المجــدَ، والمجــدُ لـنا
مِـن بابِكم، شـــعّ الضياءُ ببــــابـي
وثّقتُ عهدي ما حَييتُ بنهجِكُم
ونسجتُ مــن أكفـانِكم جِلبـابي
سيـعودُ طيـرُكِ والحمـامُ مُحملًا
بِالزهـــرِ والزيتــونِ والعُنّـــابِ
ويعــودُ لحنــي باســمًا مُتــهلّلًا
ويبــوحُ في أفراحِـكم (زريـابي)