مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتراث والنشر

تمتمات العاشق ..!

إبداع

سالمين سعيد بنقح

أأكتمُ شوقًا في فؤادي لهيبهُ

وأسترُ دمعَ العين والدمعُ فاضحُ؟!

فيا “سلمَ” جودي باللقا وتعطَّفي

على هائمٍ ضاقتْ عليه المطارحُ

يحنُّ إليكم كُلَّما ذرّ شارقٌ

وغرّد طيرٌ في السما وهو رائحُ

فإنكِ يا “سلمى” مُنَايَ وغايتي

وحُبُّكِ في قلبي بدا فهو واضحُ

متى تجمعِ الأيامُ بيني وبينكم

فمالي سوى دمعٍ على الحال شارحُ

أُحِبُّكِ حُبًا لو رأى الناسُ بعضَه

لمَا لَامَنِي في حُبِّكُم قَطُّ كاشحُ

أعيدي فؤادي إنه مُذْ رحلتمُ

مقيمٌ على عهدِ الأسى لا يُبَارِحُ

وإنْ عنَّ لي أُنسٌ ولاحَتْ بشائرٌ

فما أنا يا سلمى بذلك فارحُ

سأصبرُ يا سلمى على البُعدِ والجَفَا

وإنْ كانَ هَمِّي للسرور لراجحُ

فديتُكِ إنِّي لمْ أزلْ في وِدَادِكُم

مقيمٌ وإنْ طالتْ همومٌ رَوَازِحُ