استطلاع
يوسف عمر باسنبل
الموقع والتسمية
تعد منطقة تولبة المنطقة الواقعة أقصى وادي دوعن الأيسر على الجهة الغربية من أقدم مناطق دوعن الأيسر بعد منطقة الدوفة، وتقع على سفح الجبل تستقبل الشمال والشرق، ومن أعلى المنطقة ينكشف إليك وادي ليسر الفسيح، وبجانبها شِعب، وفيه غيل، يغرسون فيه بعض البقول. يعود اسم منطقة تولبة إلى أكثر من 2000 عام، وذكر الأستاذ سالم بجود بارأس أن معنى تولبة (المحيّرة)؛ إذ إن تولبة أتت بمعنى واحد، وهي كلمة تولة أو تولّب الإنسان، أي تحيره، وهنا معناها أنها القرية التي تحتار في وصفها، وأتت كلمة تولبة بمعنى اسم جنس نبات من فصيلة الزنبقيات معمِّر بصلي، له بصلة وحيدة، وعن التسمية أيضًا ذكر الأستاذ محمد سالم بن ذعيق من أبناء المنطقة أنه يقال إن الاسم كان (تولقة)، وهي شجرة كبيرة، كانت في مقدمة البلاد، فتحوَّل الاسم إلى تولبة، وظلت تولبة منسيّةً حتى وصول البعثة الروسية عام 1984م حيث وجدوا نقشًا على صخرة في غيل تولبة، ولا يزال النقش موجودًا إلى اليوم، ولكن هناك من لا يعرف قيمته، وكاد أن يُطمَس عندما سجل عبارة بالبخاخ الأسود على بُعد سنتيمترات من النقش الذي كُتب بخط المسند الحميري، ويوثّق قصة شخص أصلح مجرى الريّ وصان القناة (الساقية)، وذكر ابن ذعيق أن أول من سكن منطقة تولبة قبيلة آل بايونس.
الطريق إلى منطقة تولبة وعرة فجعل المنطقة شبه منعزلة، تعيش في هدوء، وعليك قطع الوادي (الرحبة) حتى تصل إليها، وفي موسم الأمطار والسيول يعاني سكان المنطقة معاناة شديدة وخصوصًا في الحالات المرضية وهم في حاجة إلى جسر معلّق لأن سيول وادي ليسر تعزل المنطقة، وتتضرر الرحبة (مجرى الوادي) من السيل لأيام عدَّة، إضافة إلى معاناة المنطقة من عدم الاتصالات بعد سرقة (كيبلات) الهاتف الأرضي منذ سنوات وضعف شبكات الهاتف المحمول.
السكان
بما أن منطقة تولبة من أقدم المناطق في وادي دوعن الأيسر فقد سكنته قبائل متعددة منذ تأسيسها في سابق الأزمان قبل آلاف السنين، والآن لا يختلف الحال عن المناطق الأخرى؛ إذ هاجر الكثير من سكانها الأصليين متوجّهين إلى أرض المهجر والغربة في دول الخليج وداخل الوطن، وحل مكانهم أشخاص وصلوا إلى المنطقة من مناطق أخرى وفقًا للهجرة الداخلية.
واليوم يبلغ عدد سكان منطقة تولبة حوالي (500) نسمة، وعدد المنازل حوالي 80 منزلًا، ويسكن تولبة قبائل بايونس وبايزيد وبازيد وبن سلمان وبانواس وبافقيه وبن ذعيق وبن صنة وباسالمين وبامسطول وآخرون، وكان فيها من السادة الأشراف دار من آل باعقيل السقاف، وولاتها المشائخ آل محمد بن سعيد، ومن غيرهم آل باقادر وآل باقروان وغيرهم. وكانت قرى ليسر في يد أمرائها من قبائلها الأولين مثل آل باعويدين وابن الدوفة وبايسر وبا يحيى والبافقيه وآل با بقي، ثم ظهر آل علي بن فارس من آل عامر فحاولوا الاستيلاء عليها فاستولوا على قرى عدَّة، مثل حريضة والخريبة وصيف ثم تولبه في أبان ظهور السلطان بدر أبي طويرق بالبنادق إذ لم تكن معروفة في البلاد الحضرمية وأعانه الترك بخمسة وعشرين منها، فلما أخذ آل علي بن فارس آل عامر تولبة وحوفة في رمضان سنة 935هـ بموالاة صاحب (لعله صاحبها) بايمين لهم، ونقضوا الصلح الذي بينهم وبين السلطان بدر، فعزم في أول شوال من الشحر إلى حضرموت، ثم إلى دوعن وحاصر تولبة حتى أذعن أهلها بتسليمها وخرجوا منها على يد الشيخ عمر بن أحمد العمودي وتسلمها السلطان، وبقي آل بايحيى على أموالهم بشفاعته. ثم حاصرها الشيخ عثمان بن أحمد العمودي سنة 938هـ وأدرك السلطان بدر فأنقذها، وتوالت الغارات بينهم بعد ذلك ودخل فيها سليمان بن أبي بكر باحبري وعبدالله بن علي بن الدوفة.
واليوم يشتغل غالب قبائل تولبة بمهنة الزراعة من خلال اهتمامهم بالمال، وبعضهم أصحاب حرف، مثل الصاغة، وأهالي تولبة مثل بقية سكان غالب مناطق وادي دوعن، إذ هاجر غالب أهل منطقة تولبة إلى مناطق المهجر، مثل المملكة العربية السعودية، وهناك أيضًا الهجرة الداخلية إلى ساحل حضرموت وخصوصًا مدينة المكلا.
نقش تولبة
عثرت عليه ودرسته البعثة السوفيتية عام 1984م، النقش من أربعة أسطر، وقام الأستاذ رياض أحمد باكرموم مدير عام الهيئة العامة للمتاحف بحضرموت الساحل بترجمته:
١- ض ب ر م/ ذ- ع ل م م / ق س م / و ن ص
٢- ب / غ ي ل -س / ت و ل ب ت/ ع ر م/ ع د
٣- س ق ي/ ا ذ ب ر – س / و ب ق ل/ ب ق ل م/ و
٤- ش م + ر م.
وترجمَتُه أنَّ شخصًا يُدعَى ضبرم من قبيلة علم صلَّح وصان قناة ومجرى مياه غيله المسمى تولبة حتى تشرب أراضيه الزراعية وبقّل البقول فيه.
أهمية النقش تكمن في أنه:
١- يذكر اسم قرية تولبة، التي لا تزال محافظة على اسمها لأكثر من ألفَيْ سنة.
٢- يذكر ألفاظًا ما تزال مستخدمة حتى اليوم من أهالي المنطقة، مثل: (بقّل: زرع، أذبره: الذبر الأرض الزراعية).
التعليم في تولبة
ذكر الأستاذ محمد سالم باحمدان في كتابه (التعليم الأهلي في دوعن) أن تولبة مسقط رأس العلامة علي بايزيد، الذي طلبه السلطان أبو طويرق لإدارة المدرسة البدرية في الشحر، واستمر بها حتى وفاته عام 975هـ /1567م، لكن لم تتوفر معلومات عن حياته ومؤلفاته. ويعد السيد/ محمد إبراهيم بافقيه أقدم أستاذ في تولبة في مسجد الجامع، ثم تلاه الأستاذ/ عبيد با محيمود قي المكان نفسه، وكان ثالثهم الأستاذ/ محمد حسن بازيد، الذي مارس مهنة التدريس في سقيفة بيته، ولكن بشكل متقطع. واليوم يتلقى طلاب منطقة تولبة تعليمهم في مدرسة عثمان بن عفان بحوفة.
معالم المنطقة
من معالم منطقة تولبة مسجد مولى الغيل بايونس، ومصنعة العمودي التي كانت دارًا للحكم في عهد الدولة القعيطية، وتطل على المنطقة وما حولها، وغيل تولبة الذي هو عبارة عن عدد من الغيول والعيون المائية، وكان سكان مناطق حوفة وضري يستقون من غيل تولبة، وفي السابق كانتْ تُزرَع في الغيل محاصيل مختلفة، منها (الطماطم، البصل، الثوم، الدباء، الليمون) ولا تزال بعض المزارع موجودة إلى اليوم. ويوجد في أعلى المنطقة على رأس الهضبة حصون تسمى حصون البازيد، وسقيفة الصيعر. والمنطقة لا تزال بحاجة لتسليط الأضواء والاستكشاف والدراسة.
وعلى مدى السنوات الطويلة الماضية لم تتغير قاعدة الري من فيضانات السيول عند سقوط الأمطار، التي تتجمع من الهضبة متدفقة باتجاه الوادي في شكل جريان سطحي، ويتم تقسيم مجرى السيل بمساعدة جدران لحجز المياه (سدود – قناطر جانبية) ولم تتغير الطريقة منذ عهد ما قبل الإسلام، وتؤكد ذلك المشاهدات الميدانية لعضو البعثة الروسية اليمنية المشتركة عالم الآثار (أ.ف.سيدوف)، وفي النقوش الصخرية في قرية تولبة حيث حفر (ذبرون ذوعبيل) في الصخر (النقوش الأثرية) وأوصل قناته من غيل تولبة لغرض سقي الأراضي حسب ما جاء في (كتاب م.ب. بيتروفسكي).
تولبة تاريخيًا
أشار الباحث الأستاذ أحمد صالح الرباكي إلى أن كتب التاريخ تذكر أنه في آخر رمضان 935هــ وصل الخبر بأن آل علي بن فارس أخذوا “تولبة” بموالاة صاحب بايحيى بايمين لهم، وذلك بعد أن سبق منهم أمور في نقض الصلح، وفي أول شوال عزم السلطان بدر من الشحر إلى حضرموت، ثم إلى دوعن وحاصر (تولبة) حتى أذعن أهلها لتسليمها، وخرجوا منها علي يد الشيخ عمر العمودي وتسليمها السلطان، وبقي آل بايحيى على أموالهم بشفاعة الشيخ عمر العمودي لهم في ذلك، ثم إن السلطان بدرًا سار إلى السور وحط عليها أيامًا، ثم انتقل منها ورجع إلى حضرموت، وفي سنة 938هـ، وفي يوم الجمعة من شهر رجب انتقل السلطان من حورة إلى هينن قاصدًا دوعن، ثم وصل الخبر بأنه راجع إلى هينن، وأمر أهل حضرموت بالرجوع إلى أماكنهم، وفي هذه الأيام وصل الخبر بأن الشيخ أخذ الخريبة بمساعدة أهلها على ذلك، وبقي الأمير عطيف في المصنعة محصورًا، وفي هذه الأيام أذن السلطان لصاحب صبيخ ببنائها، ثمَّ لمَّا بناها تبع الشيخ وأظهر له الطاعة، وفي يوم الثلاثاء ثالث عشر من رجب ورد الخبر أن الشيخ أخذ الدوفة، وفي آخر الشهر ورد الخبر بأنه أخذ القرين، ثم ورد الخبر أنه أخذ (تولبة) دون حصنها وأنه امتنع، ثم حصره هو وأهل تولبة، وفي هذه الأيام وصل الخبر بأن عبد الله بن علي وصل من نواحي ظفار بنحو أربعمائة من بدو تلك الجهات، وأن عمر برّ أخاه من آل عبد العزيز (كذا في الأصل سقط اسم والده ولعله ابن ابن أخيه) كما ورد في كتاب تاريخ الشحر صفحة 205، وصل بنحو مائتين، ودخل بهم جعيمة، ثم وصل الخبر بوصول خطاب إلى حضرموت، وفي يوم الخميس رابع عشر من شعبان وصل الخبر بأن السلطان وصل إلى دوعن واستنقذ الخريبة وتولبة وأن الشيخ احتصر في القرين، وأما نهد فإنهم كانوا مجتمعين في السور نحو مائة وستين فارسًا، وكان غرضهم منع السلطان بدر من الممر إلى دوعن، وبرزوا له لما أراد المرور فجاءهم خطاب وقرَّر لهم ما طابت به نفوسهم من إطلاق محمد بن علي وتسكين الفتنة، وفي هذه الأيام وصل الخبر بأن خطابًا سار من عند السلطان بدر هو وجماعة من العبيد وأطلقوا محمد بن علي وأصحابه، وأخلوهم السور، ثمّ تولبة، وهي قرية متوسّطة، بينها وبين ضريح الشّيخ عمر نحو ساعة.
وبرز بوضوح استيلاء آل علي بن فارس خلال عامي (934-935هـ/ 1527-1528م)؛ عندما أخذ زعيم نهد علي بن فارس آل عامر بالتوسع في قرى وادي عمد ووادي دوعن ومناطقهما، التي كانت في يد حكامها المحليين، مثل ابن الدوفة وبافقيه وغيرهم، ومعظم سكان هذه المناطق من قبيلة كندة وتجيب.
واستولى على حريضة، ثم على الخريبة، وتمكن بمساعدة أهل صيف من السيطرة عليها، ولم يتوقف عند هذا الحد بل ظلت قواته تصول وتجول في قرى وادي دوعن، فسيطرت على قرية حوفة، وتابعت قواته تحركها حتى وصلت إلى قرية تولبة، وساعده حاكمها من آل با يحيى على السيطرة عليها.
أثارت هذه التطورات حفيظة السلطان بوطويرق، فقاد بنفسه حملة عسكرية يساعده فيها بعض الجنود المماليك في شهر ذي الحجة سنة 934هـ/1527م، ويهدف إلى تعزيز نفوذه وإخضاع تلك القرى لسلطانه، وضم المناطق التي لم تخضع له. وتمكن من انتزاع قرية حريضة من يد آل علي بن فارس النهدي، وسلمها إلى آل عبدالله من نهد، وفي جمادى الآخرة من عام 934هـ/ 1528م تمكنت حملته من انتزاع قريتي صيف وتولبة.
وتوسط الشيخ عمر بن أحمد العمودي لغرض السماح لسكانها بالخروج فوافق السلطان على ذلك، كما سمح لآل با يحيى من قبيلة كندة أن يبقوا في تولبة للحفاظ على أموالهم.
بدأ بوطويرق هذه الخطوة قبل استرجاع القرى التي استولى عليها الشيخ العمودي، وهي خطة جيدة تدل على حنكة سياسية وعسكرية؛ لأنها ستؤدي إلى تحييد قبيلة نهد، وتعطيه فرصة التفرغ لمواجهة قوات العمودي، ووصلت قوات بوطويرق إلى هينن في شهر رجب من العام نفسه، ولا زالت الأخبار ترد عن تحركات الشيخ العمودي في وادي دوعن، سيطرته على قرية الخريبة، ومحاصرة الأمير عطيف بن دحدح فيها، وهو الوالي عليها من قبل السلطان بدر.
وعندما تم الاستعداد الكامل والتهيئة المناسبة زحفت قوات بوطويرق واستعادت قريتي تولبة والخريبة، وفكت الحصار عن الأمير عطيف بن دحدح، وفي الوقت نفسه قامت بمحاصرة الشيخ العمودي داخل قرية القرين، وسارع الشيخ العمودي إلى اتخاذ خطوتين للخروج من المأزق الذي وقع فيه.
قصة العمودية الشجاعة
هذه القصة مذكورة في كتاب الشامل في تاريخ حضرموت؛ إذ كسرت عقيلة من عقائل آل العمودي جيشًا بأكمله، من تحت مصنعة تولبة، وقتلت قائده كما جاء ذكرها في كتاب الشامل في تاريخ حضرموت ومخاليفها، ويقال إنه كان أحد آل خالد، وأظن أنه حسن بن خالد، قد واطأ قومًا من البادية على مهاجمة هذه المصنعة، في يوم عيَّنه لهم؛ لأنه علم أن أهلها سيذهبون إلى منطقة حيد الجزيل، لحضور عرس عند إخوانهم آل محمد بن سعيد هناك، ولما كان ذلك اليوم المعلوم؛ هجم بجيشه يريد امتلاك المصنعة، وليس فيها إلا هذه العقيلة، وعندها عبدٌ لهم، به العروق (العرق المديني) في رجليه كلتيهما، لا يقدر على القيام، فضلًا عن القتال. فقربت إليه البنادق والرصاص والباروت، وأمرته أن يستمر في حشو كل ما استطاع منها، قائلة له: إني لا أحسن حشوها، ولكن سأحامي، حتى يدرك أسيادك، وجعلتْ تأخذها وترمي القوم، تارة من هذه الناحية، وتارة من الأخرى، لتوهمهم أن في المصنعة حماة، ووصل القوم إلى جدار المصنعة، وأخذوا يحفرون، فرمتهم برحى كانت عندها، فدمغت أحدهم فمات، وتقهقروا وأخذ الشيخ حسن بن خالد يذمرهم، واستقدم يحمل المخشب، وأخذ يضرب به سدة المصنعة، فأشرفت عليه من المرداة فوق السدة، ورمته ببندق، فشق بطنه شقًا، من أعلاه إلى أسفله، وخر صريعًا وخارت عزائم القوم، وأخذوا يتسللون لواذًا، وجاء الصريخ إلى رجالها، فجاءوا مسرعين لا ليدفعوا القوم عن بلدهم، ولكن ليضعوا تاج النصر على رأس هذه الشجاعة، ذات المحاماة والثبات.
المياه
منطقة تولبة تعد من المناطق التي تتوافر فيها المياه بكثرة؛ لوجود غيل تولبة، الذي توجد فيه العيون المائية، التي يستفيدون منها في تغذية الخزانات بالماء، ووجود بئر ارتوازي، وتم مؤخّرًا تركيب منظومة طاقة شمسية.
عادة العواد الجماعي
ومن العادات التي يتميزون بها في وادي دوعن الأيسر العواد الجماعي في عِيدَي الفطر والأضحى؛ إذ يتزاور أهالي منطقة تولبة في اليوم الأول فيما بينهم داخل المنطقة، وفي اليوم الثاني يعاود أهل تولبة وضري أهل منطقة حوفة، وفي اليوم الثالث يعاود أهل منطقة حوفة وتولبة أهل ضري، وفي اليوم الرابع يعاود أهل حوفة وضري أهل منطقة تولبة، وهي عادة غير موجودة إلا في هذا المناطق.
أبرز شخصياتها
المفتي علي بايزيد (ت 975 هـ):
شيوخه: كان تفقهه بالعلامة الفقيه الشيخ عثمان بن محمد العمودي (ت 948هـ)، ومن شيوخه العلامة محمد بن عمر باقضام بامخرمة (ت 952هـ) الذي يكثر ذكره والنقل عنه في فتاواه ويصفه بـ”شيخنا”، وفي “فتاوى العلامة ابن يحيى” (ص 192): ما يفيد أخذ المترجم عن الشيخ ابن حجر الهيتمي (ت 974هـ)، وهذا غريب، و لم أره عند غيره.
المراجع:
1) الحداد، علوي بن طاهر، الشامل في تاريخ حضرموت، تريم للدراسات والنشر، 2005م.
2) السقاف، عبدالرحمن بن عبيد الله، معجم بلدان حضرموت، مكتبة الإرشاد، صنعاء، 2002م.
3) باحمدان، محمد سالم، التعليم الأهلي في دوعن، 2008.
4) بذايب، محمد بن أبي بكر بن عبدالله، فقهاء حضرموت في خدمة الفقه الشافعي، دار الفتح للنشر والتوزيع.
5) عادات وتقاليد حضرموت الغربية العام والمحلي في الثقافة السلالية تأليف م. أ. ردينوف ترجمه د. على صالح الخلاقي
6) بافقيه، محمد عمر الطيب، تحقيق عبدالله محمد الحبشي، تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر، مكتبة الإرشاد، صنعاء.
7) بن دهلوس، يسلم صالح سالم، الدولة الكثيرية في حضرموت في عهد السلطان طارق بن عبدالله بن طويرق الكثيري (902-977هـ / 1496-1569م) الطبعة الثانية 2020م، مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر.
8) ابن حميد الكندي، سالم بن محمد بن سالم، تاريخ حضرموت المسمى بالعدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة، تحقيق عبدالله بن محمد الحبشي، مكتبة الإرشاد، صنعاء.
9) بارأس، سالم بجود، زبدة الخلاصة في عادات وتقاليد حضرموت.