إبداع
تيمور العزاني
كان (الخور) (حَبْوَةَ) ظَهريَ المكْسُور،
والأنخابُ
تَنَسابُ أَنسامُ المدينةِ دَاخِلِي
ويُطِلُ من قِمَمِ البُيوتِ غِيَابُ
يا بَحْرُ (وا الاخبارْ)
يَا سِرَّ المدينةِ،
أدْمُعِي رُوحٌ على السّورِ القَديمِ تُذَابُ
حَيَّتْكَ، أَم حَيَّتْ حُضوركَ
عَاشِقًا
أَو شَاعِرًا كَجَلالِها تَنسَابُ؟
يا بَحْرَهَا قَلبي لَدَيكَ نَذَرْتُهُ لِلموجِ
فاحرسْ نَبْضَهُم إِن غَابُوا
يا بَحْرُ، قَالوا: غَادِرٌ كَذبوا !..
وَجَدْتُكَ في دَمي، وجَمِيعُنا غُيَّابُ
يا بَحْرُ ذَكِّرْهُمْ إذا مَرُّوا بِشاطِئكَ الأنيقِ،
وفوقَ رَمْلِكَ ذَابوا
أنِّي عَلى العَهْدِ القَديمِ،
أُحِبُّهُمْ،
وتَقَاطَعَتْ مَا بَيْنَنَا الأَسبَابُ