
هذا الكتاب
عندما نتحدث عن تطور المؤسسة العسكرية فإننا نعني التطور النسبي؛ إذ إنه تطور لما كانت عليه المؤسسة العسكرية بالنسبة لجيوش المناطق المجاورة. لقد بدأ تطوير وتحديث المؤسسة العسكرية في حضرموت في المدة من ١٩٣٦م إلى ١٩٤٥م وقد حدث لها تطور نسبي في المدة اللاحقة حتى ١٩٦٧م.
إن ما كتب عن المؤسسة العسكرية عمومًا وعن الجيش الحضرمي بشكل خاص هو عبارة عن مذكرات وذكريات، وهي وثائق تاريخية مهمة، يستفيد منها من سيكتب عن المؤسسة العسكرية في المستقبل.
أما هذا الكتاب فإنه يهدف إلى تعريف الجيل الحالي والأجيال القادمة بتجربة تاريخية حضرمية رائدة بإيجابياتها وسلبياتها والكشف عن دوافع هيكلة وتنظيم وتطوير المؤسسة العسكرية عموما، ودوافع تأسيس جيش البادية الحضرمي ومسار تطوره في سنواته الأولى، والتعرف على قوانينه العسكرية وأنظمته، والخدمات التي كان يقدمها، والأثر الذي أحدثه في مناحي الحياة المختلفة في حضرموت عموما وفي حياة البدو خصوصًا.
وقد اعتمد هذا الكتاب في مصادره على وثائق بريطانية ومحلية إلى جانب مقابلات مع ضباط وجنود عملوا في فروع المؤسسة العسكرية المختلفة، وهو بذلك يعد مصدرا أساسيا لكثير من المعلومات الواردة فيه.
تأليفد. صادق عمر مكنون
الناشرمركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر
تاريخ النشر2016م