
أعلام المركز ـ الرياض
ألبوم الصور:
https://www.facebook.com/media/set?vanity=hadramout.center&set=a.1523184526488249
ضمن برنامجه الثقافي والاجتماعي بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية نظم مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر ندوة ثقافية بعنوان: حضرموت الامتداد الجغرافي وذاكرة المكان افتتحت بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الحافظ محمد أحمد بافضل ثم قدم الأستاذ الدكتور رزق سعدالله الجابري عضو اللجنة العلمية بالمركز ورقة علمية استعرض من خلالها الآثار الاجتماعية والثقافية والتاريخية التي رسختها جغرافيا حضرموت الطبيعية عبر الحقب التاريخية الموغلة في القدم والمعاصرة، وأشار الجابري في ورقته إلى أهمية الامتداد الجغرافي لحضرموت الذي يتجاوز الحدود الطبيعية إلى حيث استقرت الهجرات الحضرمية قديما وحديثا، مظهرا ما أرسته هذه الجغرافيا من قيم ومبادئ وأخلاقيات في أوطان المهجر، وما أضافته إلى ثقافات تلك المهاجر في شرق آسيا وجنوب وشرق وغرب أفريقيا، واستعرض الأستاذ الدكتور سالم عبدالله باصريح رئيس موسوعة البلدان والمواضع الحضرمية في ورقته أهمية التوثيق التاريخي لذاكرة المكان الحضرمي بمنهجية علمية رصينة تظهر البعد المكاني والزماني والإنساني لهذه الجغرافيا التي تنوعت بين ساحل وواد وهضبة وصحراء ومكوناتها الطبيعية من مدن وبلدات وقرى ووديان وسهول وجبال ومواضع ومعالم وآثار وتاريخ إنساني لم يزل قادرا على إلهام الأجيال الحضرمية الجديدة، وينبئها بما خلفه الأجداد والآباء من عادات وتقاليد وموروث شعبي عميق.
وقد أدار الندوة الأستاذ الدكتور خالد يسلم بلخشر برصانة تجلت في إضاءاته التاريخية والثقافية التي تخللت تقديمه لهذه الأمسية وما سارت عليه من مداخلات ونقاشات أثرت عنوان هذه الندوة ومحتواها، وأبانت عن مدى أهمية توثيق حقيقة الامتداد الجغرافي الحضرمي وذاكرته المكانية.
حضر الندوة الأستاذ الدكتور عمر عبدالله بامحسون رئيس الثلوثية والأستاذ محمد سالم بن علي جابر رئيس مجلس إدارة المركز والأستاذ محمد أحمد باجنيد عضو مجلس الإدارة وعدد كبير من المهتمين بتاريخ حضرموت وثقافتها.