مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر يواصل نزولاته التعريفية إلى مدن (وادي دوعن)

عام واحد تقريباً
مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر يواصل نزولاته التعريفية إلى مدن (وادي دوعن)

تواصلاً للنزولات الميدانية للتعريف بأهداف وبرامج مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، قام الأخوة الأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي مدير المركز والأستاذ الدكتور ناجي جعفر الكثيري رئيس اللجنة العلمية والدكتور خالد يسلم بلخشر مدير دائرة البحوث والدراسات والترجمة والأستاذ صالح حسين الفردي مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة بالمركز صباح يوم أمس الأربعاء الحادي عشر من مايو 2016م بزيارة علمية وثقافية وتعريفية لمديرية دوعن شملت مدن: (بضة والخريبة) بالوادي الخصيب.
صباح الأربعاء: 11 مايو 2016م
قاعة اجتماعات إدارة التربية والتعليم بمنطقة بضة:
في إطار الحرص الشديد على نسج علاقات عميقة بين المراكز البحثية والعلمية والباحثين والمهتمين بتاريخ وتراث حضرموت، جاءت الرحلة العلمية لوفد مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر التي انطلقت فجر يوم الأربعاء متجهة إلى الوادي الخصيب وموطن العسل الأصيل، دوعن التاريخ والعراقة الحضارية، ليلقي الوفد عصا ترحاله صباح اليوم ذاته بقاعة اجتماعات إدارة التربية والتعليم بمديرية دوعن – منطقة بضة، في لقاء مثمر مع النخب الثقافية والباحثين والمهتمين بدوعن حول أهداف المركز وخططه وبرامجه وما تشكله مثل هذه المراكز العلمية البحثية الرصينة من أهمية لاستعادة دور حضرموت وتاريخها وحضارتها الإنسانية المجيدة.


أ.د. الجعيدي: النزول إلى دوعن جاء للبحث عن ذاكراة حضرموت بكل تجلياتها
في مستهل اللقاء أكد الأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي على أن هذا النزول الميداني العلمي يأتي ضمن خطط المركز للبحث عن ذاكرة حضرموت بكل تجلياتها التاريخية والحضارية والثقافية، بغرض السعي الجاد والفهم العميق لتاريخ حضرموت وتراثها ولنكن قريبين من الباحثين والمهتمين لخلق شبكة من العلاقات العلمية الجادة، مقدماً الدعوة للحضور لتقديم ما لديهم من أفكار ومشاريع ووثائق للعمل على تعميم فائدتها وحفظها..


د. بلخشر: نشاطنا مستمر ولام نزل في البدايات والطموحات كبيرة وعميقة
من جانبه استعرض الدكتور خالد يسلم بلخشر ما تم تنفيذه من فعاليات وبرامج وحلقات نقاس وندوات علمية وما تم نشره من كتب وما هو قيد النشر منذ بداية انطلاق المركز رسمياً من العشرين من ديسمبر 2015م، مؤكداً على أن نشاطات المركز وبرامجه مستمرة وستشهد خلال الفترة القريبة القادمة الكثير من الفعاليات المحلية والدولية لخدمة تاريخ وتراث حضرموت، مشيراً إلى إطلاق جائزتي المركز لأفضل بحث تاريخي وفيلم تسجيلي عن الحرف التقليدية الشعبية في حضرموت.
أ.د. الكثيري: اللجنة العلمية بالمركز تعمل على تقويم وريازة الأعمال التي تقدم للمركز بغرض النشر
وتحدث الأستاذ الدكتور ناجي جعفر الكثيري عن مهام اللجنة العلمية بالمركز وما تقوم به من تقويم للأعمال البحثية والكتب وريازتها من عدمه، مستعرضاً جملة الأنشطة التي أسهمت اللجنة في نطاق مهامها إلى انجازها خلال الفترة الماضية، مؤكداً على أن المركز يعتمد كثيراً على تفاعل النخب والمختصين بوصفهم الزاد الحقيقي لإثراء المشهد التاريخي والثقافي والحضاري لحضرموت.
د. باعيسى: المركز خطوة عملية وعلمية لتأصيل الهوية الحضرمية وبناء مجدها المستقبلي
كما أشار الدكتور عبدالقادر علي باعيسى عضو اللجنة العلمية بالمركز إلى أن إنشاء المركز يعد خطوة عملية وعلمية لتأصيل الهوية الحضرمية وبناء مجدها المستقبلي، مؤكداً إلى ضرورة التخلص من الرغبات الذاتية والأنانية والارتقاء إلى تأصيل ثقافة حضرموت في عصر تعم فيه العولمة، فالمركز ولادة جديدة لنشر الوعي العلمي في حضرموت التي يجب أن نسعى بجد لتوثيق تاريخها.


العمودي: نرحب بكم في دوعن ونبارك إشهاركم هذا المركز وأهدافه السامية
وكان الأستاذ خالد أحمد مشعب العمودي الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية دوعن رحب بوفد المركز مباركاً إشهار المركز وأهدافه السامية مؤكداً على أن توثيق المعلومات ضرورة ومهم للأجيال القادمة داعياً إلى التعاون مع المركز مبدياً الاستعداد الكامل وعدم التأخير في تقديم التسهيلات كافة لإنجاح نشاطات وفعاليات المركز بوادي دوعن.


باعارمة: الفكرة تعيد ألق حضرموت وتاريخها المجيد
من جانبه أشاد الأستاذ سالم مبارك باعارمة مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية بهذه الفكرة الواعية وما ستقدمه من خدمة كبيرة لتاريخ حضرموت واستعادة ألقها الحضاري، داعياً إلى التفاعل مع هذا اللقاء وإثرائه بالمداخلات والنقاشات والملاحظات.

مداخلات ونقاشات:
بعد ذلك تداخل عدد كبير من الأساتذة الحضور المهتمين بتاريخ حضرموت وتراثها الإنساني مشيرين إلى أهمية التوثيق وضرورة تعاون الأسر التي بحوزتها وثائق لتصويرها وحفظها من التلف وعدم التفريط بها بثمن بخس، مشيرين إلى وجود الكثير من المخطوطات لدى الأسر الدوعنية وكذلك انتشار المخطوطات الحضرمية في كثير من مراكز الدراسات والمتاحف في الدول العربية والإقليمية والعالمية.


الفردي: ستظل دوعن عصية على القنوط واليأس والانزواء
خلال إداراته للقاء أكد الأستاذ صالح حسين الفردي على أن دوعن لم تزل تجسد طبيعة الإنسان الحضرمي الأصيل، وهي عصية على القنوط أو اليائس والانزواء، وهي كغيرها من المدن والقرى الحضرمية تنتفض من رحم معاناتها وأنين وجيعتها لتعيد ترتيب حياتها وفق أبجديتها الغارقة في متون الصفاء والإيثار والتآخي والتكافل الذي لا يترك مجالاً من مجالات الحياة والعيش المشترك إلا ويمنحها مدداً من روحه الحضرمية الدوعنية الأبية.
قام بتنسيق هذه الزيارة والإعداد والتهيئة لها بمدن وادي دوعن بصورة رائعة وجادة الزميل الإعلامي الأستاذ يوسف عمر باسنبل، ووثقها بالصوت والصورة الزميل المصور: عبد الرحمن صالح باسودان.

تواصل معنا

مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، عمارة باشريف، بجانب مسجد الغالبي، حي الشهيد خالد، المكلا، الجمهورية اليمنية

الفترة الصباحية: (٩:٠٠ - ١:٠٠ ظهرا)

الفترة المسائية (٤:٣٠ - ٨:٣٠ مساء)

جميع الحقوق محفوظة لمركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر