مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر يقيم حلقة نقاش ويحضر جلسة دان ويزور عدداً من مناطق مديرية دوعن

عام واحد تقريباً
مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر يقيم حلقة نقاش ويحضر جلسة دان ويزور عدداً من مناطق مديرية دوعن

 

إعلام المركز/
نظّم مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمديرية ونادي الهجرين الرياضي الثقافي ثلاثة برامج ثقافية وتراثية وتعريفية في عدد من مناطق مديرية دوعن، وتأتي هذه البرامج ضمن الخطة السنوية لفعاليات وأنشطة وبرامج المركز لعام 2019م.
حلقة نقاش
عصر الأربعاء الأول من مايو، أقيمت حلقة نقاش علمية وتاريخية بعنوان (الهجرين في التاريخ..إضاءات في المعالم والأعلام)، قدّم الحلقة الدكتور عبدالقادر باعيسى أستاذ الأدب والنقد المشارك كلية الآداب بجامعة حضرموت مدير إدارة الإعلام والثقافة بالمركز، مرحباً بالحضور جميعاً، ثم تليت آيات من القرآن الكريم بصوت الأخ عبدالرحمن بادحمان.
وبدأت فقرة كلمات أبرز الشخصيات؛ فألقى الأستاذ سالم أحمد بانخر مدير عام مديرية دوعن كلمة رحّب فيها بأعضاء المركز والأكاديميين من جامعة حضرموت وسيئون وجميع من حضر، شاكراً القائمين على المركز على تنظيم هذه الفعالية واهتمامهم بهذه المدينة التاريخية، حيث تعدّ الهجرين البوابة الشمالية لدوعن، مستعرضاً جزءاً من تاريخ الهجرين والبعثات الاستكشافية، مستحضراً بعض الشواهد التاريخية التي تدلّ على قِدم المدينة.
ثم ألقى الأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي مدير المركز كلمة رحّب عبرها بجميع الحضور، ثم استعرض أهداف المركز وتحدّث عن نشاطه الذي يشمل جميع مناطق حضرموت مرحباً بالباحثين والأكاديميين والمختصين والمهتمين بالتاريخ الحضرمي، ثم عرّج على مشروع الموسوعة الحضرمية التي يعمل المركز جاهداً لإنجازها.
ألقى بعد ذلك الأستاذ سالمين بن جبل رئيس نادي الهجرين الرياضي الثقافي كلمة مرحباً وشاكراً فيها وفد المركز والحاضرين لإنجاح مثل هذه الفعالية القيمة، ثم تحدث موضحاً موضوع حلقة النقاش مقدّماً شكره مرة أخرى للداعمين لإقامة هذه الفعالية والداعمين للنادي.
بعد ذلك افتتحت حلقة النقاش حيث استهلها الدكتور حسين أبوبكر العيدروس أستاذ الآثار المساعد بجامعة سيئون، تحدث في ورقته البحثية عن الأهمية التاريخية لأودية حضرموت الغربية – دوعن، العين، عمد، رخية – وأبرز المعالم لهذه المنطقة.
تلاه الدكتور محمد يسلم عبدالنور أستاذ التاريخ الإسلامي وحضارته بكلية الآداب جامعة حضرموت رئيس قسم التاريخ فيها، ورئيس قسم الأعلام ب(الموسوعة الحضرمية)، حيث تحدث عن إضاءات في المعالم والأعلام في التاريخ الإسلامي لمدينة الهجرين من خلال بعض الإشارات التي منها: وجود المذهب الشافعي والحنفي، في المدينة في بعض مراحل تاريخها، ومجيء الإمام المهاجر إلى دوعن، ظهور عدد من علماء الهجرين.
واختتم الحلقة الأستاذ عبدالرحيم محمد بن مغيث الباحث في التاريخ الحضرمي حيث ذكر أن تاريخ الهجرين حلقة مفقودة، وتطرق إلى إشكالية سبب تسمية الهجرين وموقعها، وكيف كانت في أيام التاريخ الإسلامي ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وارتباط الهجرين بذكر أحمد بن عيسى المهاجر، ثم ذكر عددا من علماء الهجرين، وإشكالية التوسع في فهم سيرهم.
وبعد انتهاء حلقة النقاش فُتح المجال للمداخلات من قبل بعض الحاضرين ومنهم: د.علي حسين العيدروس مدير قسم الإعلام بجامعة سيئون، والأستاذ علي أحمد بارجاء المحاضر بجامعة سيئون والأخ صالح محمد المعلم والأستاذ عبدالله قنيوي.
اختتمت الفعالية بفقرة التكريم حيث كرّم المركز مدير عام المديرية والمشاركين وعدداً من الأساتذة والشخصيات الاجتماعية والجهات الراعية والداعمة للفعالية.
زيارتان وسمر دان حضرمي
وضمن فقرات الفعالية التراثية أقيم في المساء بمقر نادي الهجرين سمر دان حضرمي، حضره أعضاء وفد المركز وعدد من محبي وعشاق الدان الحضرمي الأصيل. وكان الوفد قبل سمر الدان قد زار مدرسة بن محفوظ الأهلية واطلع على مافيها من مرافق وأدوات وأنشطة تخدم العملية التعليمية والارتقاء بالتعليم في المنطقة. كما زار الوفد دارا تُنْسب للإمام أحمد بن عيسى المهاجر بناها حين مقدمه إلى حضرموت.
زيارات استطلاعية
واختتم وفد مركز حضرموت نشاطه زيارته لبعض مناطق مديرية دوعن، بمعية الشخصية الاجتماعية السيد عبدالله بن عمر العطاس، حيث بدأت بالذهاب إلى مكان يقال أنه من آثار (معبد الإله سين) الذي يبعد(2)كم عن مركز المدينة، اطلع الوفد على أجزاء من هذه الآثار حيث تبادل الحضور وفي مقدمتهم السيد العطاس والبروفسور الجعيدي، شيئاً من ذاكرة التاريخ الحضرمي القديم ووفادة الحملات الاستكشافية الأجنبية لهذه المنطقة..
وإلى جنوب غرب الهجرين جبل عليه بلدة يقال لها (صيلع) وسكانها من آل بن محفوظ وآل باطرفي وغيرهم وقد أشار إليها امرؤ القيس في قوله:
أتاني وأصحابي على رأس صيلع
حديث أطار النوم عنّي فأنعما
اطلع الوفد على المناظر الرائعة من رأس صيلع المطلة على الوادي الكبير لدوعن الذي تلتقي فيه وديان دوعن.
ثم توجه الوفد إلى بلدة( القِزه) حيث نبع شرحبيل وجدول الماء الجاري وديار آل البطاطي، وبعدها زيارة إلى قيدون موطن الشيخ سعيد بن عيسى العمودي.
وبذلك اختتم وفد مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر زيارة حافلة وغنية بالأنشطة والفعاليات والتي هي ضمن خطته لعام 2019م.

تواصل معنا

مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، عمارة باشريف، بجانب مسجد الغالبي، حي الشهيد خالد، المكلا، الجمهورية اليمنية

الفترة الصباحية: (٩:٠٠ - ١:٠٠ ظهرا)

الفترة المسائية (٤:٣٠ - ٨:٣٠ مساء)

جميع الحقوق محفوظة لمركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر