مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتراث والنشر

الفريق التقني يحقق إنجازا في الزووم: الدكتور باذيب …..أذهلني هذا الشبامي

20 يوليو 2025
الفريق التقني يحقق إنجازا في الزووم: الدكتور باذيب …..أذهلني هذا الشبامي

بقلم أ.عوض سالم ربيع

المكلا – حضرموت

أعادني الدكتور محمد أبوبكر باذيب من شبام مدينة حضرموت الى القرن الثاني الهجري الى زمن المأمون حين ينزع طيلسانه ولاينزع خفه لغلة في قدمه وهو يجادل أرباب الفكر لولا قوله بخلق القرآن . فقد كان الدكتور باذيب صقيل الذهن حصيف الفكر داهن العقل والعين متحدثا من الرياض عبر الزووم في منتدى أصله وفاء ماهو كلام وخلاص ….نجح فتية في مركز حضرموت بقيادة التقني المهندس أحمد باحشوان في صفاء الزووم ونقاوة صوته وهذه تجربة فريده خاضها منتدى الوفاء ولأول مره …لعل إنبهاري ومتابعتي اليقظه لحديث الدكتور باذيب ربما يحدو بي حادي القلم أن أكيل للرجل من المديح أرطالا فهو أحق بذلك فالرجل الشبامي ذو غزارة علميه يستذكر التأريخ والأحداث من أم رأسه يمسك بخيوط الجملة الأولى دون إفراط في العقد بكسر العين ولم يطر بالمؤرخ إبن حسان كل مطار لم يقل باذيب أن إبن حسان هو بابا وماما لكنه وضعه على مسافة متقاربه مع المؤرخ أحمد عبدالله السقاف المعروف بشمبل وسفره الباذخ تأريخ شنبل ….والدكتور محمد أبوبكر باذيب عرف من أين تؤخذ المصادر …فالمصدر كما عرفه بتشديد الراء هو الأصول التي يمكن الركون إليها والمرجع هو الكتاب الذي يعتمد على المصدر فالقرآن مصدرا وصحيح البخاري مرجعا قال إبن عباس ماإلتبس علينا شي في القرآن عدنا الى أشعار العرب … وإذا كان المؤرخ إبن حسان قد حظي بالنصيب الأوفر من حديث الدكتور باذيب في محاضرته مصادر تأريخ حضرموت بين الواقع والمأمول ذلك أن تأريخ إبن حسان قد تاه في دهاليز الباحثين والمستشرقين وكلين يغني على إبن حسان ….ويبدو أن الأستاذ أنور باكركر كان هو الآخر قد مسه طائف من الإعجاب بتأريخ إبن حسان…فمن هو الأخير ?….إبن حسان وضع كتابا في محلدين كانت إشراقة طباعته أواخر 2024….وظهر على عنكبوتية الشبكه …والرجل من مواليد 733 هجريه تريمي المولد وإسمه عبدالرحمن بن علي بن حسان وتوفي 818 هجريه فقد مشى في مناكب الأرض 85 عاما وتأريخه إشتمل على الكثير من أعلام حضرموت …وتناول سيرته تأريخ شمبل الذي حققه عبدالله بن محمد الحبشي وتأريخ باشراحيل وهؤلاء نقلوا عن إبن حسان . والسؤال هو هل تأريخ إبن حسان يعد أبو المصادر الحضرميه؟ …لكن الدكتور باذيب لم يطمئن لهذا القول بحسب زعمي إذلايمكن الإكتفاء بتأريخ عن تأريخ فكم ترك الأول للآخر؟ ياسلام عليك ياباذيب فلايغني تأريخ إبن شمبل عن تأريخ إبن حسان والعكس ….وعول بتشدبد الواو باذيب على نسختين من تأريخ الأخير أحدهما في حريضه والأخرى في حبان ….فهل كانت تينك النسختين لاشية فيها؟ , والآن جئت بالحق ياباذيب فقد كان حديثك فيه رقة ولطافه أكاد أعتقد إنك فنان كما ورد في مسرحية هنري الثامن لجون أنوري …ولهذا قد أتاني الإعجاب بحديث الدكتور باذيب من أقطاره …..بكوفية بيضاء ونظارة نظر وعقل متزن وثراء في المعلومات أدار باذيب الأعناق بحديث كان عاليا بعلو مباني مدينته …..وكذلك هي شبام أرض القفان ذلك الميزان التجاري الأثري العتيق الذي نزداد به كيل بعير .. .فقد زادنا باذيب كيلا على كيل وقولا على قول …..والسلام لقلبك يابن أبي بكر …………

من كتابات رواد منتدى عميد الوفاء الثقافي