أبوبكر بازرعه … وضع المال تحت قدميه فأرتفع به

بقلم أ.عوض سالم ربيع
المكلا – حضرموت
كنا أيام الطلب في الإبتدائيه منتصف ستينات القرن الفارط نقرأ أمشاجا من كتب الأطفال لكامل كيلاني ومحمد عطية الإبراشي .يمر على أسماعنا إسم بازرعه .مدرسة . مسجد . وكاله . فالكلمتان الأوليان كانتا سهلة الفهم ونحن أطفالا أغرارا نلهو ونلعب بالزهر ثم ننظف ثوبنا ليكون ثوبا معتبر . أما كلمة وكاله فقد كانت عسيرة الفهم . وحتى في هذا الآن 2025 يستعصي علينا الفهم . الحالة الميثولوجيه أصابها إنزياح فتداخلت مع السيكوجيا اللوغارتيميه .والمعنى الصرف كم قده اليوم !..تأسيسا على ذلك فإن محاضرة أستاذ التأريخ الإسلامي المشارك بجامعة حضرموت الدكتور عبدالعزيز سعيد بازرعه لم تأخذه العزة بالإثم ولم ينتزعه العرق بكسر العين الأسري لأل بازرعه وهو المنتمي إليهم نسبا وصهرا فنجا بأعجوبة من الأنا ونحن أسرة آل بازرعه فنجح في إدارة الأعناق والأسماع في محاضرته بتأريخ 9 آب أغسطس 2025 في منتدى أصله وفاء ماهو كلام وخلاص التابع لمركز حضرموت للدراسات التأريخية والتوثيق والنشر الواقع على شط بحر العرب رسيت مراكبنا بسيف حميد في مدينة المكلا الساحليه والتي إتخذها آل بازرعه موطنا لهم وأبعاضهم تفرقوا في الأمصار عدن ودوعن والأخيرة ذات محتد نبيل فمن جبالها الصماء من جبال الرشيد الدوعنيه كانت ثم صرخة ميلاد طفل إسمه أبوبكر عمر بازرعه في العام 1930 والإنسان يولد ولايتكهن بمصيره في قادم أيامه. لكن الفتى أبوبكر بن عمر كان مولودا بفطرة الله التي فطر الناس عليها جميعا . كانت يده ذات جود . والغنى ليس سبه بتشديد الباء فنعم المال الحلال في يد العبد الصالح.ومنذ إن شب الفتى يازرعه أبوبكر كان المال في يده لافي قلبه واضعا إياه تحت قدميه فأرتفع به ولم يضعه فوق رأسه ليخفضه. فقد سار الرجل في قضاء حوائج الناس. والله يعبد بضم الياء في المساجد كما يعبد بضم الياء في قضاء حوائج الناس. كان الوكيل الحصري لشركة تويوتا في الشرق الأوسط وأتلاده من آل بازرعه ومنهم محمد بازرعه أسسوا الكيخيا في الجمالية بمصر في القرن ال 11 الهجري وهي وكالة بازرعه . يالها من أتلاد خالده صاحبت الدولة العثمانية العليه . ثم كرت حبات السبحه فكان آل بازرعه من مؤسسي بنك اليمن البحرين الشامل. وتعامدالإقتصاد مع العلم كما تتعامد أشعة الشمس في أحد معابد الأقصر بمصر فكانت مدرسة بازرعه مدرسة الشهيد ناجي بعدن سابقا والتي أعيد بناؤها وترميمها في منتصف العقد التاسع من القرن ال 20 . وكان ثم مدرسة لبازرعه بمحاداة قبلة مسجد بازرعه بالمكلا تأسست في العام 1922. وكان للشيخ عبدالله الناخبي رحمه الله عمة وقفطان وهو يعلم التلاميذ حروف الهجاء. تلك تجارة رابحة مع الله ولانزكي على الله أحدا إمتدت لثلاثة عقود وإزدادت عشرسنين وهي الفترة الخاصة بالشيخ أبوبكر بن عمر بازرعه المتوفى بتشديد الفاء المفتوحه بالأردن ل 13 بقين من شهر تموز 2025 من ميلاد المسيح .وأوصى بأن يدفن بضم الياء جدثه بمقبرة القطيع بعدن وهي ذات الأرض الموقوفة لآل بازرعه . والسلام لقبره وقلبه.
من كتابات رواد منتدى عميد الوفاء الثقافي